إتفاق الإطار الذي وقع في واشنطن إتفاق إذعان جديد من جانب السلطة اللبنانية للرغبات "الإسرائيلية".
-انصاعت السلطة اللبنانية للإملااءات الأميركية التي لا ترى سوى المصلحة "الإسرائيلية" وليس أدل على ذلك من اغتباط رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بهذا الاتفاق ووصفه بالإنجاز الكبير للكيان الصهيوني.
أركان السلطة اللبنانية يعدون اللبنانيين والجنوبيين على وجه الخصوص بـ"سمك في البحر" وكأنهم لم يعهدوا في السابق تفلت الكيان "الإسرائيلي" من التعهدات والإتفاقات.
ربط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة يعقد المشكلة ولا يقترب من معالجتها لأنه من غير المنطقي إلغاء المقاومة في ظل الاحتلال.
أركان السلطة اللبنانية لم يستفيدوا من التجارب السابقة التي أحبطت كل الإتفاقات التي لم تحظ بإجماع لبناني وفي طليعتها إتفاق 17 أيار الذي ورط لبنان في حروب داخلية مريرة.
مصير هذا الاتفاق الجديد لن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار الذي تحدث في ذلك الحين عن انسحابات "إسرائيلية" في حين رُبط الانسحاب الحالي بشروط "إسرائيلية" مستحيلة.


